السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1016
تعليقات نقض ( فارسى )
بوده برسول خدا - صلّى اللّه عليه و آله - و او شيخ بنى هاشم بوده ، و اجمل و اكرم و اسخاى مردم بشمار رفته و قوّت نفس و شجاعت داشته ، و او را منصور بقتل رسانيده است و تفصيل مقتل او در كتب انساب و تواريخ و سير مذكور است و از جملهء موارد بسيار دسترس براى نوع مردم كتاب منتهى الآمال تأليف محدّث قمى ( ره ) است رجوع شود بخاتمهء احوال امام حسن مجتبى - عليه السلام . و مراد از « برادرش ابراهيم » ابراهيم بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علىّ ابن أبى طالب - عليهما السلام - است كه معروف به « قتيل باخمرى » است و براى ترجمهء او رجوع شود بكتب تواريخ و انساب و سير و مخصوصا كتبى كه دربارهء مقاتل طالبيان تأليف شده مانند مقاتل الطالبيّين ابو الفرج اصفهانى ، و از جملهء موارد دسترس براى عموم منتهى الآمال محدّث قمى ( ره ) است خاتمهء احوال امام حسن مجتبى ( ع ) ، و همچنين تتمّة المنتهاى او ( ص 127 - 144 ) . پس در تعبير متن كه گفته : « برادرش ابراهيم » گويا « برادرش » محرّف « پسرش » مىباشد يعنى ابراهيم فرزند عبد اللّه بن الحسن المحض . و مراد از « محمّد بن عبد اللّه نفس زكيّه » ابو عبد اللّه محمّد بن عبد اللّه ملقّب بصريح قريش است كه ترجمهاش در غالب كتب مذكور ، و شرح حالش معروف و مشهور است ، و در خاتمهء احوال امام حسن مجتبى - عليه السلام - از منتهى الآمال محدّث قمى ( ره ) مقتل وى و همچنين در تتمّة المنتهى از وى درج شده است . ابن عنبه در عمدة الطالب ضمن ذكر عقب قاسم رسى گفته ( ص 166 ) : « امّا يحيى الهادى بن الحسين الرسّي و يكنّى أبا الحسين كان اماما من ائمّة الزيديّة جليلا فارسا ورعا مصنّفا شاعرا ظهر باليمن و يلقّب بالهادى الى الحقّ ، و كان يتولّى الجهاد بنفسه و يلبس جبّة صوف ؛ له تصانيف كبار في الفقه قريبة من مذهب أبي حنيفة و كان ظهوره باليمن أيّام المعتضد سنة ثمانين و مائتين و هو ابن ثمان و سبعين سنة ، و خطب له بمكّة سبع سنين ، و أولاده ائمّة الزيديّة و ملوك اليمن ، فأعقب يحيى الهادي ( تا آخر كلام او ) » .